شهد المشرق العربي تحولات فكرية خلال القرن 19م عرفت باسم اليقظة الفكرية، ارتكزت على إحياء اللغة العربية وبناء الوحدة القومية.
• ما العوامل التي مهدت لبعث اليقظة الفكرية؟
• ما الوسائل التي ساعدت على انتشارها؟
• ما المبادئ والأفكار والتيارات التي عبرت عنها؟
• ما دورها في التطورات الفكرية بالمنطقة؟
تضافرت مجموعة من العوامل لبعث اليقظة الفكرية بالمشرق العربي، ومنها:
| التيار الفكري / المجالات | التيار السلفي الإصلاحي | التيار الليبرالي العلماني |
|---|---|---|
| الرواد | جمال الدين الأفغاني، وعبد الرحمن الكواكبي، ومحمد عبده. | أديب إسحاق، وفرح أنطوان، وفرانسيس مراش. |
| المجال الديني | التشبث بالفكر الإسلامي الأصيل، والاقتداء بالسلف الصالح، والدعوة لاقتباس المفيد من الفكر الغربي. | فصل الدين عن الدولة (حرية المعتقد الديني) ونبذ العصبية الطائفية. |
| المجال الاجتماعي | مناهضة الفوارق الاجتماعية (الفقر والأمية والبطالة...)، والاهتمام بالتربية الإسلامية وتهذيب الأخلاق. | نبذ الفوارق الاجتماعية، والدعوة إلى تعليم المرأة وتحريرها، وتحديث المجتمع. |
| المجال السياسي | الحكم بالعدل وتنظيم السلطة على أسس دينية (نظام الشورى)، والدعوة إلى الاتحاد بين المسلمين ونبذ الاستبداد. | عصرنة السلطة اعتماداً على الاستشارة مع ممثلي الشعب (البرلمان)، ونبذ الاستبداد ونشر الحرية والمساواة. |
أسهمت اليقظة الفكرية في شحذ همم العرب واستنهاض فكرهم، ونتجت عنها تطورات عدة، من أهمها:
إحياء الثقافة العربية بكل تجسيداتها خاصة اللغوية.
تشكل وعي قومي عربي والتحسيس بخطورة المد الاستعماري، ومما يستدعيه من اتحاد بين المسلمين.
تطوير العمل السياسي بإسناد المناصب العليا للنخبة المثقفة، وخاصة رموز النهضة الفكرية (الوزارة لخير الدين والإفتاء لمحمد عبده).
ظهور محاولات إصلاحية بالعالم الإسلامي، ومطالبة العرب بحقوقهم المغتصبة.
0 تعليقات